تسريبات حول مشادات كلامية بين أعضاء فرقة BTS (تحديداً جيمين ونامجون) والمسؤولة في شركة HYBE ، نيكول كيم (Nicole Kim)، التي حاولت فرض اللغة الإنجليزية على الألبوم الجديد ARIRANG.
نيكول كيم شخصية كانت مقربة من BTS كمترجمة لسنوات، لكن عودتها في منصب إداري رفيع (نائبة رئيس إنتاج المحتوى) جعلتها في مواجهة مباشرة مع رؤية الأعضاء الفنية. يتهمها الجمهور بمحاولة “أمركة” الفرقة لتحقيق أرقام سهلة ، موقف جيمين: انتشرت أخبار تفيد بأن جيمين كان الأكثر صراحة في رفض مقترحاتها، مما جعل المعجبين يلقبونه بـ “البطل” الذي يحمي هوية الفرقة.
آراء الكوريين ومستخدمي الانترنت:
1. هل تعلمين كم يجب أن تكوني مزعجة لتثيري غضب أكثر أعضاء المجموعة صبراً؟ جيمين كان قد سئم منها تماماً.
2. هل “نيكول كيم” هي مترجمة BTS أم شخص آخر؟ (رد): نعم، كانت مترجمتهم السابقة، والآن هي نائبة الرئيس الجديدة المسؤولة عن إنتاج المحتوى.
3. نيكول بحاجة للإيمان بـ BTS والأرمي أكثر. لقد سئمت من فكرة أن الأغاني الإنجليزية فقط هي التي تنجح تجارياً. اتركوا الفنانين يعبرون عن أنفسهم باللغة التي تريحهم.
4. أنا أكرㅡهها حقاً.
5. جيمين كان على حق. تخيلوا لو كان الألبوم كله بالإنجليزية.. لن نحصل على نفس الشغف والقوة التي يضعها خط الراب في مقاطعهم. هذا يحد من كل شيء.
6. سئمت من هذه “النيكول” أياً كانت. إنها تقلل من شأن القوة والتأثير العالمي لـ BTS. في النهاية، أثبتت الفرقة شيئاً قوياً: لست بحاجة لتغيير هويتك لتصل للعالم، العالم سيأتي إليك عندما تكون حقيقياً.
7. لقد بدأوا الغناء بالكورية، وظلوا متصلين بجذورهم.. هذا ما جعلهم BTS. لماذا نمسح الجزء الذي يعرّفهم؟
8. نحن أحببنا BTS في الأصل كأنفسهم الكورية الحقيقية، ورغم أننا (المتحدثين بالإنجليزية) نقدر أغانيهم بالإنجليزية، إلا أننا نفضل أن يظلوا حقيقيين.
9. لا ينبغي لها التدخل بهذا الشكل. أفهم أنه جزء من عملها، لكنها تبالغ في مسألة “المكانة العالمية”. BTS سيصلون للعالمية بغض النظر عن اللغة، عليها أن تهدأ وتتركهم يبدعون بحرية.
10. نيكول يمكنها الذهاب بعيداً.. “الأعضاء قلقون بشأن نطق الإنجليزية” حتى نامجون يتساءل إن كانت كلماته تبدو غريبة لأنه ليس متحدثاً أصلياً؟ من كتب هذا الهراء؟ هذا ليس صحيحاً.
11. ودائماً ما يخبركم “السولو” (المعجبون المنفردون) أن نامجون فعل ما يريد في الألبوم ولم يكن للأعضاء رأي. عندما تخرج مثل هذه الأخبار، أتساءل لماذا يهاجمونه برواياتهم؟ من أين يأتون بهذه المعلومات؟
12. بصفتي أعمل في مجال الأعمال، أفهم من أين تأتي (نيكول)، لكن والدي دائماً يقول إن المبالغة في محاولة إرضاء الجمهور تفسد جوهر عملك وتطرد المستهلكين.
13. أحتاج من نيكول كيم أن تتوقف عن الاعتقاد بأنها تعرف مصلحة الأولاد أكثر منهم. الفكرة أن الألبوم الإنجليزي سينجح عالمياً أكثر من لغتهم الأم، هل نسيت أن أغنية Life Goes On (الكورية) تصدرت المركز الأول؟
14. أتمنى لو كانت لديها منشورات على إنستغرام لأن لدي بضع “كلمات مختارة” لأقولها لها.
15. أنا سعيدة لأن جيمين أوقفها عند حدها.
16. أنا متعبة من هذه الفتاة “نيكول”، يجب أن ترحل.
17. نيكول مهتمة بالأرقام، وBTS ليسوا مجرد أرقام. سوف تآكل قيم BTS ببطء. لماذا عادت أصلاً؟ إنها تقوض الأعضاء.
18. لو أردت سماع الإنجليزية بالكامل فهناك الكثير من الفنانين.. اتركي BTS يفعلون ما يريدون. إنهم يعرفون كيف يكتبون ويغنون ويقومون بتورية المعاني باللغة الكورية بشكل لا يمكن لأحد عالمياً فعله.
19. أكـㅡره كيف عادت نيكول وتحاول فرض ما تؤمن به على بانقتان.. ابقي بعيدة عن فنهم الموسيقي للأبد.
20. نيكول تصرفت مع جيني (بلاك بينك) بنفس الطريقة ㅋㅋ. أنا سعيدة لأن نامجون ذكي ومستقل بما يكفي للتمسك بموقفه.
21. نيكول تتصرف وكأن لها رأياً في مسيرتهم وأنهم أصبحوا ما هم عليه بفضلها، وهذا ليس صحيحاً. إنها تتصرف بغباء شديد.
22. لماذا كل الناس الذين عملوا مع “تلك الفتيات” (بلاك بينك) يتحولون ضد BTS؟ أولاً برونو، والآن نيكول.
23. لقد نسيَت أن أغانيهم الكورية الثقيلة هي التي أدخلتهم للغرب في المقام الأول.
24. يا إلهي، الناس غير ناضجين. إنها في مجال الأعمال، ومهمتها إبلاغهم بالتريندات وطرق النجاح التجاري للأولاد الذين غابوا لثلاث سنوات. في النهاية BTS هم من يتخذ القرار وليس الإدارة.
25. هل يمكننا ألا نطالب بطرد الجميع بسبب كل مشكلة صغيرة؟ نعم، كانت هناك اختلافات في الرؤى ولكن كلا الطرفين يريد الأفضل.. هي تقوم بعملها فقط، والتعبير عن الرأي ليس سيئاً. تم احترام موقف BTS وانطلقوا به. لا تصنعوا أزمات من لا شيء.
نيكول كيم شخصية كانت مقربة من BTS كمترجمة لسنوات، لكن عودتها في منصب إداري رفيع (نائبة رئيس إنتاج المحتوى) جعلتها في مواجهة مباشرة مع رؤية الأعضاء الفنية. يتهمها الجمهور بمحاولة “أمركة” الفرقة لتحقيق أرقام سهلة.
موقف جيمين: انتشرت أخبار تفيد بأن جيمين كان الأكثر صراحة في رفض مقترحاتها، مما جعل المعجبين يلقبونه بـ “البطل” الذي يحمي هوية الفرقة.