[نقاش] لماذا تتعامل صناعة الكيبوب مع إفريقيا وكأنها غير موجودة
طرح أحد مستخدمي الانترنت تساؤلاً غاضباً بعنوان: “لماذا تتعامل صناعة الكيبوب مع إفريقيا وكأنها غير موجودة؟”، مستغرباً تجاهل الشركات الكبرى لقارة أفريقيا (وتحديداً جنوب إفريقيا ودول جنوب الصحراء) في الجولات الغنائية العالمية وبيع المنتجات الرسمية، رغم وجود قاعدة جماهيرية واستاد ضخم مثل استاد كيب تاون واستاد FNB في جوهانسبرغ ، ردود مستخدمي المدى اتسمت بالواقعية الاقتصادية؛ حيث أوضح أغلبهم أن المسألة تجارية بحتة تتعلق بالقدرة الشرائية، والتكاليف اللوجستية الضخمة (كالفيز، وشحن المعدات، والتأمين)، وتحديات البنية التحتية، فضلاً عن المخاطر الأمنية في بعض المناطق، مع الإشارة إلى أن بعض الحفلات المحدودة أقيمت في المغرب (مثل مهرجان موازين).
آراء مستخدمي الإنترنت:
1. السبب الرئيسي هو القدرة الشرائية.
2. نفس السبب الذي يمنع معظم الجولات من الذهاب إلى أوقيانوسيا؛ فالمسألة لا تستحق الاستثمار ونقل مئات الأطنان من المعدات إلى مكان لن يحققوا منه عائداً كبيراً.
3. الوكالات تذهب حيث يوجد المال، وإذا لم يكونوا واثقين من تحقيق أرباح فلن يكلفوا أنفسهم عناء تنظيم جولة هناك.
4. كمغربي، أستطيع قول الحقيقة المرة: شركات الكيبوب ترى عملاتنا ضعيفة القيمة، وإذا تسعرت التذاكر بالدولار فلن يتمكن سوى جزء ضئيل جداً من تحمل تكاليفها.
5. الأمر ليس متعلقاً بالكيبوب وحده، بل يتعداه إلى صعوبات تجسيد جولات غنائية في أفريقيا بشكل عام؛ فالجولات مكلفة جداً وموسيقى الكيبوب في النهاية تجارة.
6. كم عدد الأشخاص في تلك الدول الذين يمكنهم دفع 200 دولار أمريكي مقابل تذكرة كونسرت؟ العدد صغير جداً.
7. أنت تمزح إذا كنت تعتقد أن أي فرقة ستبيع تذاكر تكفي لتغطية تكاليف الطيران إلى جنوب أفريقيا، سعة الاستاد ليست هي المشكلة بل ضمان امتلاء المقاعد.
8. ما هي الفرقة التي تستطيع ملء استاد بسعة 70 ألف متفرج في كيب تاون؟ غالبية فرق الكيبوب لا تستطيع ملء هذه المساحة وتفتقر للقواعد الجماهيرية الضخمة هناك.
9. هل يمكنك أنت وأصدقاؤك تحمل تذكرة بسعر 1600 راند جنوب أفريقي؟ (بل يجب أن تكون أقرب إلى 2500 راند).
10. لا توجد بنية تحتية لوجستية جيدة للجولات في أفريقيا حالياً، ولا أحد يريد المخاطرة أو الاستثمار ليكون الأول.
11. فرق الكيبوب لديها وقت محدود، لذا تعطى الأولوية للأماكن التي تضمن فيها تحقيق أرباح مؤكدة مثل لوس أنجلوس أو لندن.
12. الكيبوب في النهاية مشروع تجاري، وأفريقيا ربما ليست مربحة بالنسبة لهم.
13. نحن نصل لأسعار شحن الألبوم وننصدم، فما بالك بتكاليف إقامة كونسرت كامل تشمل تأشيرات وحراس أمن وفرقة موسيقية وطاقم كامل؟ ستكون التذاكر باهظة جداً ولا يستطيع المراهقون تحملها.
14. المسألة مسألة عرض وطلب، وسفر الطاقم والمعدات مكلف جداً بدون ضمان لبيع التذاكر بأسعار مرتفعة.
15. معظم الشركات تركز على الغرب (خاصة الولايات المتحدة)، وبعض مناطق آسيا، وقليل من أوروبا.
16. الأمر لا يتعلق بعدم الاهتمام، بل بالقدرة على بيع كمية معقولة من التذاكر بسعر منطقي، بالإضافة إلى السلامة واللوجستيات.
17. إتزي (ITZY) و إيتيز (ATEEZ) شاركوا في مهرجان موازين بالمغرب، وقالت تشايريونغ إنها كانت قلقة مما إذا كان لديهم معجبون هناك ولكنها تفاجأت بالجمهور.
18. تايمين (Taemin) يقوم حالياً باستطلاع رأي لمعرفة مدى الاهتمام بإضافة محطات في أفريقيا ضمن جولته.
19. البنية التحتية والمشاكل الاقتصادية وانقطاعات الكهرباء والمياه في بعض المناطق قد تجعل تنظيم عروض ضخمة تستهلك موارد كبيرة أمراً صعباً ومخاطرة.
20. عدم توفر المنتجات الرسمية (Merch) في جنوب أفريقيا يعطي انطباعاً للشركات بعدم وجود سوق مستعد لإنفاق الأموال هناك.
21. إقامة كونسرت تتطلب أموالاً طائلة وتأميناً كبيراً.
22. أوروبا بنفسها لا تحصل إلا على محطتين إلى 4 محطات في القارة بأكملها، فكيف تطالبون بمحطات في أفريقيا؟ أمريكا تتلقى أكثر من 20 عرضاً!
23. الكيبوب أثرى نفسه بتقليد الثقافة الموسيقية الأفريقية ليظهر بمظهر “الروعة”، لكن عند إقامة الحفلات يفضلون تدوير أيدولهم في 3 مدن بآسيا وأمريكا ويقاطعون القارة الأفريقية بسبب الأحكام المسبقة.
24. لا أحد يهتم بأفريقيا، والأمر لا يقتصر على الكيبوب فقط بل يشمل كافة الصناعات الموسيقية.